عدد خاص: مؤتمر العلوم الإنسانية وإعادة بناء الثقافة الوطنية – ج2 – حزيران يونيو 2020

مجلة دراسات جامعية في الآداب والعلوم الإنسانية

عدد خاص: مؤتمر العلوم الإنسانية وإعادة بناء الثقافة الوطنية – ج2 – حزيران يونيو 2020

صفحة الغلاف

هيئة التحرير

PDF

الثقافة لسان، ذوقاً ولغةً

غسان مراد

الصفحة 1-2

PDF

الثَّقافة الوطنيّة وتمظهراتها من خلال تعدد اللُّغات وتنوُّعها ضمن رؤية ألسُنيّة

لميس فانوس

الصفحة 3-31

الملخص
  • منذ بداية القرن العشرين وحتى العقدين الأخيرين منه، ارتبط مفهوم الهويّة الثقافيّة العربيّة في المقام الأول بالّلغة العربيّة. الاّ انّ العقدين الأخيرين من القرن العشرين شهدا تغيّرات تكنولوجيَّة وثقافيّة وسياسيّة واجتماعيَّة في العالم العربي، وخاصة مع بروز ما يمكن تسميته بـ"العولمة اللُّغويَّة"، متمثِّلاً بهيمنة ما للغة الإنكليزيَّة على سواها من اللغات، وما يلحق بها من أمور على المستويات التقنيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة؛ وكذلك، على مستوى التواصل اللّغوي وفاعليَّة اللغة العربيّة تحديداً. وقد حثّ هذا التوجّه والأسلوب "الجديد" في العيش على الحاجة الماسّة للتبادل والتواصل اللغوي وللانفتاح الثقافي على دول العالم. وبالتالي، لم يعد ينظر إلى الثقافة الوطنيّة على أنّه صفة فرديّة ثابتة ومحدّدة بشعوب الأمّة، بل بات يُنظر إليها على أنها نتاج ديناميكي وانعكاسي للتجارب الوطنيّة والثقافيّة واللّغوية. هذا التحوّل يحتّم الحاجة إلى دراسة أُسُسه وتداعياته على مفهوم الهويّة الوطنيّة والثقافيّة بأسلوب علمي وعملي عبر النَّظر في الحقيقة الموضوعيَّة التي يمكن أن تنظّم العلاقة بين العربيَّة، من جهة، واللغات الأجنبيَّةِ "المهاجمة" لساحاتها في دنيا العولمة اللغويَّة من جهة اخرى.
    يعد لبنان مجالاً مناسبًا لتطبيق هذه الدّراسة نظرًا لحقيقة أنه، ووفقًا لدستوره الوطنيّ، دولة عربيّة تعتمد اللّغة العربيّة كلغتها الرسمية؛ كما أنّ معظم اللّبنانيين يعبّرون عن أنفسهم عبر التواصل الكتابي والشفهي من خلال لغات أخرى يجيدونها بالإضافة إلى لغتهم الأم، أي الّلغة العربية. إنّ هذا البحث يهتم بالثقافة الوطنيّة اللبنانيّة وتمظهراتها من خلال تعدد اللغات من منظور لغوي، وبالتالي يعتمد هذا البحث في دعم نظريته على دراسة تجربة أديب لبناني وعربي رائد استخدم اللغتين العربيّة والإنجليزيّة، على حدّ سواء، في كتاباته، وكان مثقفاً وأديباً، ويُعتبر فيلسوفاَ. ومن هنا، سيعتمد هذا البحث منهجية التحليل اللّغوي لكتابات أمين فارس الريحاني التي استعمل فيها كل من اللغتين العربية والإنجليزية بهدف تحديد انماط كتابّة تؤكد فرضيّة تدّعي أن تعدّد اللّغات وتنوعها لا يؤثر سلباَ على الثّقافيّة الوطنيّة، بل على العكس، يعزّزها ويثبَت وجودها.
    الكلمات المفاتيح الثقافيّة الوطنيّة، اللّغة العربيّة، عولمة اللّغات، تحليل الخطاب، تعدّد اللغات
  • The National-Cultural Identity and its Manifestations through Multilingualism from a Linguistic Perspective Amine Al-Rihani: A Case Study
    Since the beginning of the 20th century till its last two decades, the Arab cultural identity was primarily associated with the Arabic language; however, the last two decades of the century witnessed political and technological transformation fostered by the emergence of “lingual globalization” and manifested in the dominance of the English language. This transformation urged the need for lingual exchange and communication, thus questioning the efficiency of using other languages, in particular the Arabic language. Consequently, the national-cultural identity is no longer looked at as a singular and fixed characteristic intrinsic to the people of a nation; rather, it is viewed as a reflexive, dynamic product of national, cultural, and lingual experiences. This shift triggers the need to assess the implications of the change in the concept of the national-cultural identity. Lebanon could afford to be a suitable field of study due to the fact that it is, according to its national code, an Arab state having Arabic as its formal language, yet most of the Lebanese express themselves in written and oral communication using the Arabic language and other languages they are proficient at. The present research will attempt to support its views via a Lebanese avant-garde experiment resembled in a well-known Lebanese and Arab figure who utilized both Arabic and English languages. This research will provide a discourse analysis of the writings of Amine Al-Rihani, in both Arabic and English, to support a hypothesis claiming that multilingualism in an era of globalization would not affect the national-cultural identity, yet it serves in strengthening it.
    Keywords: National-cultural identity, linguistic globalization, language, discourse analysis, multilingualism

    PDF 

    الوطن في كنف الأدباء

    ميراي ابو حمدان

    الصفحة 22-44

    الملخص
    • تشكّل الدّراسة موطئ قدم لمفهوم المواطنية في كنف الوطن وكيفية إزالة الفروقات الدقيقة بين الأنا المواطنية والآخر الوطن، من خلال إعداد الإنسان على أنّه قيمة وهدف في جوهره، وكائن اجتماعي لا يتحقق كيانه إلا من خلال الجماعة والتآلف معها.
      ويؤدي الأدب دورًا مهمًّا في إبراز دور الوطن في حماية الفرد الإنساني وأهمية المواطنية في حماية المبدأ البشري في التآلف والانصهار في بوتقة الحدود والغيرة على الوطن.
      وجبران خليل جبران شاعر المهجر يظهر انتماءه لوطنه من خلال أدبه وشعره ما جعله منخرطًا في قضايا مجتمعه اللبناني واحتوائه والاندماج فيه ...كذلك سعيد عقل شاعر لبنان الذي يبشّر بوطنه ويؤمن به الى أقصى حدود.
      وهوذا الشاعر خليل حاوي قد اتّخذ من ولائه لبلده سيفًا من شهب إذ شعر أنه تائه في بلد منفي من ذوات طاهرة، فكان الوطن هو مقبرته الأبدية. (نماذج شعرية) كما أبرز كل من جبران خليل جبران وسعيد عقل انتماءه إلى وطنه، كذلك بدا خليل مطران متيّمًا بولائه للبنان الجريح، فجعل شعره كتلة نار تشعل كيانه وروحه.(نماذج شعرية )
      وفي ضوء هذه المعطيات كان لا بدّ من طرح الأسئلة الآتية:
      ما هو مفهوم الوطن لغة واصطلاحًا؟ ماذا تشكّل المواطنية للفرد في ضوء حماية المجتمع؟
      كيف يمكن فهم المواطنية وتعميمها من خلال الأدب والقصيدة الأدبية؟
      كيف كانت نظرة كل من جبران خليل جبران وخليل مطران وسعيد عقل وخليل حاوي الى وطن أدمى ذواتهم الوطنية؟
      الكلمات المفاتيح الولاء، الوطن ، المواطنية، الانتماء، الشعر، الأدب
    • The Nation Under the Writers’ Protection
      Gibran Khalil Gibran, Said Akl, Khalil Hawi, and Khalil Mutran were distinguished writers of citizenship and love of loyalty to the homeland Lebanon, and their poems express this sincere and loyal affiliation towards the issues of their community and country.
      Literature plays a role in highlighting the role of a Nation in protecting individuals, and the importance of in protecting citizenship the human principles of unity and cohesion when loving and defending for a Nation.
      Gibran Khalil Gibran reveals his belonging to his Nation through his literary works, which in its turn, made him more involved in the issues of his Lebanese entourage, made him more contained in it, and got him to fit more in it. Likewise, Said Akl is a Lebanese poet who praises his Nation and believes in it to the greatest extent. Khalil Hawi also was loyal to his Nation – even if he wandered in an abandoned land, his Nation was his eternal resting place.
      Just like both Gibran and Said Akl portrayed their belonging to the Nation in their works, Khalil Motran focused all his emotions and thoughts on a broken Lebanon, and his poetry became the fire that burned bright in him.
      In the light of the above given, it was necessary to ask the following questions:
      What is the understanding of a Nation from a definition and linguistic perspective? How does citizenship play a role in protecting our society? How can we understand citizenship and spread it through literature and literary poems?
      What were the visions of Gibran Khalil Gibran, Said Akl, Khalil Hawi and Khalil Motran of the Nation their most hurtful ones?
      Keywords: National identity-Belonging-Motherland-Citizenship

      PDF 

      المتخيل الإبداعي بين المثاقفة وتأصيل الهوية

      جنان أحمد

      الصفحة 45-62

      الملخص
      • إنّ الفنّ بوصفه أحد مؤسسات الثقافة، يُعدّ وسيلة للتواصل بين شعوب العالم، بتجاوزه الفوارق بين الثقافات. ولكنه في الوقت نفسه يصبح خاضعاً للتحولات الفكرية والجمالية بفعل المثاقفة. ولأنّ من أهم عوامل التحوّل التي تؤدّي إلى حدوث المثاقفة عامل التغيير الذي يكتسي بطابع مشترك بين المحلّي والعالمي، حيث تندرج المثاقفة بعدّها أداة للتغيير الثقافيّ والفنيّ التي تنعكس بدورها على النظام الفكري والتجريبي لدى الفنّان، وفي هذا السياق يتبادر لنا التساؤل الذي يتعلق بالكيفية التي يدعم فيها الفنان قدرته التخيّلية والإبداعية التي تعكس هويته الوطنية، عند مواجهته عملية مثاقفة تستهدف نمذجة فنّ الآخر (الغربي) كثقافة مهيمنة مع ثقافة الأنا (الشرقي). وهنا تتكشّف قدرة الفنان بما يمتلكه من متخيّل إبداعي في فرض هويته الفاعلة والقادرة على الانخراط في اللعبة العالمية، حيث يتمكن من إنتاج أعماله للتداول والتبادل، ولكنها في الوقت نفسه تمتلك قدرتها في الحفاظ على تراثه الثقافي لتكتسب أعماله صفة التفتّح والخصوصية. ولا يتمّ ذلك إلا بالمقاربة بين انتماءات الفنان وتاريخه الثقافي وتراثه. لأن إقصاء الرصيد الثقافي والهوية الوطنية من أيّ نتاج فني، لا يُنتج سوى نماذج جاهزة مكررة فاقدة لصفة الخصوصية. بما يعني أن المثاقفة لا تتطلب الذوبان في ثقافة الآخر تماماً، بل التمسّك بنوع من الخصوصية لكي يحافظ الفن على هويته وانتمائه دون أن يفقد سمة المعاصرة. وهذا ما سنؤكّده من خلال بعض أعمال الفن العراقي.
        الكلمات المفاتيح المثاقفة، الهوية، المتخيّل الإبداعي، الفن العراقي.
      • Fiction between Interculturalism and Identity Origins
        Art is described as one of the foundations of cultures and counts as a way of communication between the World’s populations that goes beyond the limits of culture. At the same time, art succumbs to the ideological and aesthetic changes emerging from interculturalism. Because one of the most important factors that is Change that is of common aspect between the local and the international, interculturalism is considered the tool for cultural and artistic change which, in its turn, affects the ideological and experimental discipline of the artist.
        In this context, we question the methods that the artist uses to support his or her ability to imagine and create, which both reflect the artist’s national identity, when facing a cross of culture that aims to incorporate the Eastern art as a dominant culture to the Western art.
        Here is where we discover the artist’s capacity, based on the artist’s creative imagination when implementing his or her active identity, capable of blending in the international game where he or she can create and exchange. At the same time, the art will preserve the artist’s cultural heritage so that the art would be described as open and private. This cannot be accomplished without the approach of the artist’s belonging and his or her cultural heritage because excluding cultural balance and national identity from any work of art will produce nothing but ready-made, repeated works that are missing privacy.
        This means that interculturalism does not demand the total fusion of one culture in another, but instead holding on to a sort of privacy in order for the art to preserve its identity and belonging, without losing its modern characteristics. This is what we will confirm through a few Iraqi works of art.
        Keywords: interculturalism, identity, creative imagination, Iraqi art.

        PDF 

        دور مؤسسات التنشئة في تعزيز الهوية الوطنية

        أمين المشاقبة

        الصفحة 63-80

        الملخص
        • هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مفهوم الهوية الوطنية وسماتها، وتوضيح أنواع مؤسسات التنشئة المختلفة كالأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والأحزاب السياسية وغيرها من مؤسسات، وإبراز دور مؤسسات التنشئة في تعزيز الهوية الوطنية.
          وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للإجابة عن الفرضية الأساسية التي مفادها أن: "هناك دور إيجابي لمؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية في تعزيز مفهوم الهوية الوطنية"، وقد أثبتت الدراسة صحة فرضيتها، حيث استعرضت الدور الإيجابي الذي تقوم به تلك المؤسسات - إذا ما تمّ توجيهها بالشكل الصحيح - في تعزيز الهوية الوطنية.
          وبعد عرض ومناقشة النتائج، كان من أهم توصيات الدراسة اعتماد تخطيط علمي مدروس يقود إلى عمل وطني مشترك، يوفّر للمواطنين الزاد الثقافي والحضاري والإعلامي الذي يشكّل فكرهم ووجدانهم الإنساني، ويحافظ على هويتهم، ويعمّق انتماءهم لوطنهم، وتأكيد أهمية نشر الثقافة السياسية، والمشاركة في العمل السياسي والبرامج التدريبية الوطنية التي تنفذها المؤسسات التربوية والتعليمية؛ لأن ذلك يعمل على خلق نشء شبابي مسلّح بقيم وطنية سياسية رصينة، تسمح له بتطوير المكوّنات الفكرية، وتسهم في انخراطه في العمل السياسي، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تنمية مفهوم الولاء والانتماء لديه ضمن آفاق الهوية الوطنية.
          الكلمات المفاتيح الهوية الوطنية، مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية، الدور، الثقافة السياسية، التربية الوطنية.
        • The Role of Socialization Institutions in Strengthening National Identity
          This study aims to identify the concept of national identity and its characteristics, clarify the different types of Socialization institutions such as the family, school, university, media, political parties and other institutions, and highlight the role of Socialization institutions in promoting national identity.
          The study used the descriptive analytical approach to answer the basic hypothesis: “There is a positive role for socialization institutions in promoting the concept of national identity.”
          The study proved the validity of its hypothesis, reviewing the positive role played by these institutions - if properly guided and routed - in promoting national identity.
          After presenting and discussing the results, one of the most important recommendations of the study was the adoption of a thoughtful scientific planning that would lead to a joint national action. This action would provide citizens with the cultural, civilizational and mediatic increase that constitutes their human thought and conscience, preserves their identity, and deepens their belonging to their homeland, stressing the importance of spreading the political culture and participating in the political work and the national training programs implemented by the socialization institutions. This is will be done by raising young people armed with solid political values that allow them to develop intellectual components and contribute to their involvement in political work, which reflects positively on the development of the concept of loyalty and belonging within the horizons of national identity.
          Keywords: National Identity, Role, Socialization institutions, Political Culture

          PDF 

          دور مهنة الخدمة الاجتماعية في إعادة بناء الثقافة الوطنية

          مدحت أبو النصر

          الصفحة 81-93

          الملخص
          • يقصد بمفهوم الثقافة الوطنية بأنها مجموعة القيم والمعايير والانجازات الوطنية والشعارات الوطنية المتفاعلة معًا والمتأثرة بمجمل خصائصها التاريخية، والمعبرة عن هموم شعب معين وطموحاته. ويعاد بناء الثقافة الوطنية تبعًا لآليات عديدة، منها: إحياء الحاضر بمشكلاته وتحدياته، وتصحيح المعرفة بتراثنا القومي وتاريخنا العريق، والمحافظة على الهوية الوطنية، وعلاج عقدة الخواجة، وتأصيل تجاربنا في التنمية، وتأكيد الوحدة الوطنية، والمحافظة على اللغة العربية، وتدعيم أو تعزيز النضال الشعبي، وتنمية النواحي الفكرية والجمالِية والروحية...
            ويمكن أن تسهم مهنة الخدمة الاجتماعية في تحقيق العديد من آليات إعادة بناء الثقافة الوطنية السابق الإشارة إليه لأنّ الخدمة الاجتماعية هي مهنة قائمة على الممارسة المهنية التي تشجع التغيير الاجتماعي، والتنمية، والتماسك الاجتماعي، وتمكين الناس وتحريرهم، من خلال تطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والمسؤولية الاجتماعية، واحترام الاختلاف والتنوع الثقافي، وإشراك السكان والأشخاص والمنظمات لمعالجة تحديات الحياة وتعزيز الرفاهية...
            ومن محاور تحقيق هذه الأهداف كلّها: إسهام الخدمة الاجتماعية في إعادة بناء الشخصية، وتدعيم المنظمات القائمة لتفعيل دورها في تقديم الخدمات الاجتماعية للسكان، والمساهمة في الدفاع عن حقوق عملاء الخدمة الاجتماعية ( مثل: المرضي والمعاقين والفقراء...). من هنا، يهدف هذا البحث إلى توضيح كيف يمكن للخدمة الاجتماعية أن تسهم في إعادة بناء الثقافة الوطنية. ويقترح مجموعة من الآليات للقيام بذلك، ينفّذها أخصائيون اجتماعيون يسعون إلى مشاركة المواطنين في شؤون مجتمعاتهم، وإلى العمل على إثراء الثقافة الوطنية وتدعيمها بقيم عملية محورها المشاركة والديموقراطية والحرية وحق تقرير المصير.
            الكلمات المفاتيح الثقافة ، الثقافة الوطنية ، مهنة الخدمة الاجتماعية.
          • The role of the social work profession in rebuilding the national culture
            The concept of national culture means that it is a set of values, standards, national accomplishments and national slogans interacting together ... and influenced by all its historical characteristics, and expressing the concerns and aspirations of a specific people.
            There are many mechanisms for rebuilding the national culture, for example: reviving the present with its problems and challenges, correcting knowledge of our national heritage and ancient history, preserving national identity, treating foreign complex, rooting our experiences in development, emphasizing national unity, preserving the Arabic language, and strengthening or strengthening the popular struggle against any dictatorship in any field of life, work and politics, and developing intellectual, aesthetic and spiritual aspects.
            The current research aims to explain how the social work profession can contribute to rebuilding the national culture. Social workers should undertake some professional efforts such as spreading awareness of national values, ethics and behaviors, organizing competitions, seminars, and conferences on the importance of loyalty, national belonging and patriotism, organizing activity groups, providing school activities in schools, and youth care activities in universities, encouraging NGOs to present a set of programs that contribute to rebuilding the national culture, helping young people and youth to avoid falling into the trap of the blind tradition of youth in societies, organizing competitions in improving the Arabic language for all segments of society, organizing community awareness programs on the dangers of the foreign complex, organizing community awareness programs about the dangers of cultural or intellectual invasion and how it can be prevented, and finally working on increasing the participation of citizens in the affairs of their societies to enrich the national culture and strengthen it with the values of participation, democracy, freedom and the right of self-determination.
            Keywords: culture, national culture, the social work profession

            PDF 

            الثقافة في الشؤون الإنسانية: الآخر والصراع الثقافي في عالم متغير

            محمد شاعة

            الصفحة 94-110

            الملخص
            • تهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة فائدة الثقافة في الشؤون الإنسانية خاصة على المستوى العالمي، وتأثير المرجعيات الثقافية وطريقة توصيف "الآخر" على إمكانية اندلاع الصراع الثقافي والهوياتي في العالم. وعلى هذا الأساس نفترض أن قضايا الثقافة والهوية الثقافية تصبح حالة سلبية في العالم عندما يتم توظيفها سياسيا لأغراض ضيقة.
              وقد تبلور في النقاش الفكري والإستراتيجي الغربي بعد الحرب الباردة خطاب إيديولوجي قاده "فوكوياما" و"هنتنغتون"، يفيد بأن خطوط الصدع الثقافية في العالم ستتسبب في مواجهة صدامية حضارية/ ثقافية في النظام العالمي. ومن جهة أخرى برزت المقاربة البنائية كواحدة من المشاريع البحثية التي أثارت عناصر الثقافة والهوية والأفكار والمعايير الجماعية كمتغيرات تحليلية أساسية لفهم مختلف أبعاد الحراك الاجتماعي. وعلى الصعيد العربي تضافرت تشكيلة من العوامل التي سرّعت بطرح مسألة التعبئة السياسية للهويات الثقافية على جدول انشغالات المجتمعات العربية، ويأتي في مقدمتها تراكمات الاستثمار السياسي للهوية.
              وتوصلت الدراسة إلى نتيجة أساسية تؤكد أنه عند استقراء التاريخ يتضح أن ظاهرة التعددية الثقافية حالة طبيعية في تاريخ وتطور البشرية، وهي ليست السبب الدائم في إثارة مشكلة الصراعات والحروب الأهلية، وإنما مَردُّ هذه المشكلة إلى التوظيف السياسي للخصوصيات والولاءات الثقافية، والإثارة الإيديولوجية للمشاعر الإقصائية، وطبيعة الآليات السياسية المطروحة للتعامل مع التفاعلات التي تفرزها التعددية.
              الكلمات المفاتيح الثقافة والصراع، الهوية الثقافية والصراع، تصادم الثقافات، الصراعات الثقافية في العالم، الثقافة والتماسك الداخلي في المنطقة العربية.
            • Culture in Social Issues: The Other Person and the Cultural Conflicts in a Changing Society
              This research paper aims to study the usefulness of culture in human affairs, especially at the global level, and the impact of cultural references and how to characterize the "other" on the possibility of outbreak of cultural and identity conflict in the world. Therefore, we assume that issues of culture and cultural identity become negative in the world when they are employed politically for narrow purposes.
              In the ideological and strategic debate in the West after the Cold War, an ideological debate led by "Fukuyama" and "Huntington" has evolved indicating that the cultural fault lines in the world will cause a confrontation of civilization/culture in the world order. On the other hand, the constructivist approach emerged as one of the research projects that raised the elements of culture, identity, ideas, and collective standards as fundamental analytical variables to understand the various dimensions of social mobility. On the Arab level, a variety of factors came together to accelerate the issue of political mobilization of cultural identities on the agenda of Arab societies' preoccupations, foremost among which is the accumulation of political investment in identity.
              The study reached a basic result that confirms that when extrapolating history, it is clear that the phenomenon of cultural pluralism is a natural state in the history and development of mankind, and it is not the permanent cause of provoking the problem of conflicts and civil wars, but rather is due to the political employment of particularities and cultural loyalties, and the ideological excitement of exclusionary feelings and because of the nature of the political mechanisms put in place to deal with the interactions produced by pluralism.
              Keywords: Culture and conflict, cultural identity and conflict, clash of cultures, cultural conflicts in the world, culture and internal cohesion in the Arab region.

              PDF 

              آثار الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي ودورها في تعزيز سلوك المواطنة التّنظيميّة في المؤسّسات

              أحمد البهنساوي

              الصفحة 111-132

              الملخص
              • هدفت الدّراسة إلى التّحقّق من الخصائص السّيكومتريّة لمقياسي الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي، وسلوك المواطنة التّنظيميّة، وكذلك التّعرّف إلى مستوى الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي، وسلوك المواطنة التّنظيميّة، وكذلك التّعرّف إلى مدى القدرة على التّنبّؤ بسلوك المواطنة التّنظيميّة من خلال الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي، أجريت الدّراسة على عيّنة من المشاركين بلغ عددهم 100 مفردة تتراوح أعمارهم بين 26- 48 عامًا بمتوسّط عمري قدره 39.5 عامًا، وانحراف معياري قدره 10.15 عامًا، وأظهرت النّتائج وجود خصائص سيكومتريّة جيّدة لمقياسي الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي، وسلوك المواطنة التّنظيميّة لدى عيّنة الدّراسة الحاليّة، كما توصّلت النّتائج إلى أنّ مستويات انتشار الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي لدى عيّنة الدّراسة تراوحت بين 44.58%. و59.92% للأبعاد الفرعيّة وللدّرجة الكلّيّة للثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي بلغت 53.18%، وهي تدلّ على مستويات منخفضة للثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي لدى العاملين في القطاع الحكومي، كما تشير النّتائج إلى أنّ مستويات انتشار سلوك المواطنة التّنظيميّة لدى عيّنة الدّراسة تراوحت بين 34.50% إلى 84.06% للأبعاد الفرعيّة وللدّرجة الكلّيّة لسلوك المواطنة التّنظيميّة بلغت 63.30% وهي تدلّ على مستويات تتراوح بين المنخفضة إلى المرتفعة لسلوك المواطنة التّنظيميّة لدى العاملين في القطاع الحكومي.
                كشفت النّتائج أنّ الثّقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي وأبعادها التّالية (جاهزيّة الموارد، الاستعداد الثّقافي، الاستعداد الاستراتيجي، استعداد تكنولوجيا المعلومات، تكافؤ الابتكار، الاستعداد المعرفي) لديها القدرة على التّنبّؤ بسلوك المواطنة التّنظيميّة لدى العاملين بالقطاع الحكومي بمحافظة أسيوط.
                الكلمات المفاتيح الثقافة الدّاعمة للابتكار الرّقمي، سلوك المواطنة التّنظيميّة، القطاع الحكومي، التنمية المستدامة.
              • Effects of Digital Innovation Supportive Culture, and Its Role in Enhancing Organizational Citizenship Inside Government Institutions
                This study aimed at investigating the psychometric characteristics of the two measures of the culture supporting digital innovation and the organizational citizenship behavior (OCB). It also aimed at identifying the ability to predict organizational citizenship behavior through the culture which supports digital innovation as one side of sustainable development for employees at government institutions. The study was conducted on a sample of 100 persons whose age ranged between 26 and 48, average 39.5 years and standard deviation 10.5 years. The study depended on the relational descriptive approach because it is most suitable for the present study. The results showed that there are good psychometric characteristics for the two measures of the culture supporting digital innovation and the behavior of the organizational citizenship for the sample of the present study. The results also revealed that the levels of the culture supporting digital innovation ranged from 44.58% to 59.92% for branch dimensions. The relative weight of the digital innovation supportive culture reached 53.18%, which reflects low levels of cultural support for the employees in government institutions, and gives a low indicator for sustainable development in the field of digital innovation supportive culture. The results also refer to the levels of organizational citizenship behavior for the study sample. Average weighs ranged from 34.50% to 84.06% for branch dimensions. The average weigh of the whole degree of OCB was 63.30, which reflects levels ranging between low and high. The results also showed that the supportive culture and its dimensions (resource readiness, cultural readiness, strategic readiness, IT readiness, innovation balance, cognitive readiness) is able to predict OCB for the employees of government institutions in Assiut, which gives a strong indicator that the increase of supportive culture improves OCB and reflects in turn on sustainable development. The study recommended the necessity of expansion in enhancing the concept of organizational culture which supports digital innovation, and also supporting OCB in the work environment and in daily life, which would reflect positively on the increase of efficiency, product, innovation, knowledge, the sense of belonging, and sustainable development.
                Keywords: digital innovation, Organizational Citizenship, sustainable development.

                PDF 

                دور ثقافة الطّعام في بناء الهويّة الوطنيّة اللبنانيّة

                زينة طعمة عضيمي

                الصفحة 133-172

                الملخص
                • يزداد عدد البحوث التي تهتمّ بالعلاقة بين ثقافة الطّعام والهويّة الوطنيّة. في الواقع، نَعدّ الأطعمة، وأيضاً استخدام مكوّنات محدّدة، وطرق التحضير والاستهلاك، كلّها تسمح بالمحافظة على الوطن ومحاكاته من خلال أنشطة شائعة تندرج ضمن الأنشطة اليوميّة. فتؤمّن هذه الوطنيّة الشائعة هيكليّة مشتركة مقبولة إلى حدّ بعيد تُمأسس الهويّات الوطنيّة. من خلال تحليل كمّي تمثيلي عن الشعب اللبناني، تنوي هذه الورقة أن تبرهن أنّ ثقافة الطّعام اللبنانيّة تعزّز الشّعور بالانتماء إلى الوطن، بغضّ النظر عن الانتماء الطائفي أو الفئة العمريّة. وتركّز الورقة على الدّور الحيوي الذي تؤدّيه ثقافة الطّعام في بناء الهويّة الوطنيّة اللبنانيّة ومحاكاتها، وهذه الهويّة هي قوّة موحّدة جامعة تسمح بتخطّي الاختلافات المجتمعيّة والثقافيّة.
                  الكلمات المفاتيح ثقافة الطّعام، هويّة وطنيّة، وطنيّة شائعة، شعور بالانتماء الوطني.
                • The Role of Culinary Culture in Building Lebanese National Identity Lebanese University- Center for Languages and Translation
                  This research analyzes the relation between culinary culture and national identity and suggests that food preparation and consumption along the use of specific ingredients allow the construction of nationhood through ordinary daily activities recognized as banal nationalism. This banal nationalism provides a common structure that is internalized by the people and perpetuate unconsciously and on a daily basis their sense of belonging to the nation. A quantitative survey with a representative sample of the Lebanese population showed that routine and repetition of daily tasks like national food consumption, recipes’ sharing and social gathering around food created a sense of belonging to the Lebanese nation regardless of sectarian belonging and age category. It showed that culinary culture as a bottom-up approach to nationhood has a unifying influence that can go beyond sectarianism. It has built a sense of common belonging without any resistance or stigmatization related to sectarian identities. This bottom-up approach can be used to construct and reproduce purposely a federating Lebanese national identity.
                  Keywords: Culinary culture, National identity, Sectarian identities, Banal nationalism, Sense of belonging.

                  PDF 

                  372